رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب
وَقِيلَ: كَغَيْرِهِمْ.
وَقِيلَ: إِلَى حِينِ الْفِتَنِ، فَلَا يُقْبَلُ الدَّاخِلُونَ؛ لأَنَّ الْفَاسِقَ غَيْرُ مُعَيَّنٍ.
وَقَالَتِ الْمُعْتَزِلَةُ: عُدُولٌ إِلَّا مَنْ قَاتَلَ عَلِيًا ﵁.
"قالت المعتزلة عدول إلا من [قاتل] (١) عليًا ﵁".
"لنا: ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ [سورة الفتح: الآية ٢٩].
منحهم الله تعالى على فضلهم.
وما روى من قوله ﷺ: "أَصْحَابِي كالنُّجُومِ" بأيِّهِمُ اقْتَدَيْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ"، وقد سبق كلامنا على هذا الحديث، "وما تحقق التواتر عنهم في الجِدّ من الامتثال" للمأمورات والمنهيات.
"وأما الفتن، فتعمل على اجتهادهم".
"ولا إشكال بعد ذلك" كل واحد من "قول المُصَوّبة وغيرهم".
أما على قول التَّصويب؛ فلأن كلًا مصيب، وأما على أن المصيب واحد؛ فلأن الآخر مأجور غير مأثوم.
والقول الفصل، أمّا نقطع بعدالتهم من غير الْتِفَاتٍ إلى هذيان الهاذين، وزيغ المبطلين، وقد سلف اكتفاؤنا في العدالة بتزكية الوَاحِدِ منا، فكيف بمن زَكّاهم علام الغيوب