الشرح: "قالوا": رابعًا: خلع النبي ﷺ " وهو في الصَّلاة "نَعْلَهُ فخلعوا" نعالهم، "فأقرهم على استدلالهم" بمجرّد خلعه نَعْلَهُ.
"وبيّن العلة" التي تقضي اختصاصه حيث قال لهم لمَّا انصرف: "لِمَ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ؟، قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، فقال: "إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا خَبثًا رواه أبو داود بإسناد صحيح (١)، وابن خزيمة (٢) في "صحيحه"، وابن حِبَّان (٣)، والحاكم في "مستدركه"، وقال: على شرط مسلم.
"قلنا": خلعهم النِّعال لم يكن لمجرّد خلعه؛ بل "لقوله ﵊: صَلُّوا" كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي" (٤).
ولك أن تقول: ذلك أمر بفعل الصلاة كما فعل.
فلم قلتم: إن منه خلع النعل فليس خلع النعلين من الصَّلاة في شيء.