Printed page ١/ ٤٣٤
قَالُوا: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [سورة الحج: الآية، ٧٧]؛ قُلْنَا: التَّرْييبُ مُسْتَفَادٌ مِنْ غَيْرِهِ؛ قَالُوا: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾ [سورة البقرة: الآية، ١٥٨]؛ وَقَالَ ﵇: (ابدَءُوا بمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ)؛ قُلْنَا: لَوْ كَانَ لَه، لَمَا احْتِيجَ إِلَى (ابْدَءُوا).
الشرح: "قالوا: قد أفادت (الواو) الترتيب في قوله: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [سورة الحج؛ الآية، ٧٧]؛ [قلنا: الترتيب بدليل امتناع تقديم السجود على الركوع؛ فليقدَّم في غيره؛ دفعًا للاشتراك والمجاز" (١).
قلنا: الترتيب" هنا "مُسْتَفَادٌ من غيره.
قالواا: لَمَّا نزلَتْ: " ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ … ﴾ " [سورة البقرة: الآية، ١٥٨] بدأ النبيّ ﷺ بالصَّفَا "وقال: (ابْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ بهِ) (٢)؛ [كذا] (٣) بخط المصنّف: (ابْدَءُوا)؛ بضمير الجمع للمخاطبين؛ وهو لفظ رواية النَّسَائي (٤)؛ وفي مسلم (٥): (ابْدَأْ) بضمير المتكلم.