Skip to content

رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب

تاج الدين ابن السبكيابن الحاجب

Printed page ١/ ٢٨٥

وَأُورِدَ عَلَى التَّصَوُّرِ: إِنْ كَانَ حَاصِلًا، فَلَا طَلَبَ، وإلَّا فَلَا شُعُورَ بِهِ، فَلَا طَلَبَ؛ وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ يَشْعُرُ بِهَا وَبِغَيْرِهَا، وَالْمَطلُوبُ تَخْصِيصُ بَعْضِهَا بِالتَّعْيِينِ، وَأُورِدَ ذلِكَ

الشرح: "وأورد على التصور"؛ أنه لا مطلوب منه؛ لأنَّهُ "إن كان حاصلًا، فلا طلب"؛ لئلا يلزم تحصيل الحاصل، "وإلَّا فلا شعور به، فلا طلب"؛ لأن الطلب إنما يتوجه نحو المشعور (١) به (٢).

لا يقال: إنه حاصل من وَجْهٍ دون وجه؛ لأنا نقول: يعود الكلام فيما يُطلب من جهته، فالحاصل في طلبه تحصيل الحاصل وغيره - لا شعور به.

بل الجواب ما أشار إليه (٣) بقوله: "وأجيب بأنه" (٤) يَشْعُرُ بها"؛ أي: بمفرداته (٥) التي ذكر أنها تطلب (٦) لتعرف (٧) متميزة، "وبغيرها" (٨) مفضلة، "والمَطْلُوب تخصيص بعضها بالتعيين"؛