رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كلاهما للشَّيْخِ صفيِّ الدِّينِ الهِنْدِيِّ (١)، وغيرُ ذلك، و"الإحْكَامُ"؛ للإمَام سَيْفِ الدِّين الآمِدِيّ (٢)، و"المنْتَهَى"؛ له، وغيْرُ ذلك مِنْ كُتُبِ أصحابنا، وكُتُب المخالِفِين مِنَ الحنَفِيَّة وغَيْرهم، وطائفة من شروح هذا "المُخْتَصَر"، مع [ما] (٣) التَقَطْنَاهُ (٤) له مِنْ كُتُب الخلافيَّات؛ كـ"المنهاجِ"؛ للقاضي أبي الطَّيِّب، و"النُّكَتِ"؛ للشَّيْخ أبي إسْحَاق، و"الأَسَالِيبِ"؛ لإمام الحَرَمَيْنِ، و"التَّحْصِينِ"؛ للغزالِيِّ، و"شفَاء المُسْتَرْشِدِينَ"؛ لِـ"إلْكِيَّا" الهَرَّاسِي، وتَعْلِيقَةِ الإمام محمَّد بن يحيى، والإمامِ أسعد المِيهني، والقاضي الرَّشِيد، والطَّاوُوسي، والإمَامِ فَخْرِ الدِّينِ، وسَيْفِ الدِّينِ الآمِدِيِّ، وغَيْرِهِم، ومِن الخلافيَّات للحنفيَّة كتابُ "الأسْرارِ"؛ للقاضي أبي زَيْدٍ، وتَعْلِيقةُ ابن مارة، وغيرُهما، وغير ذلك كلّه مما لو عَدَدْنَاه لَضَيَّعْنا الأَنْفَاس، وضيَّعْنا (٥) القِرْطَاس.
ومع ما حَشَوْنَاه فيه من فروع الفقه، وفنُون الفوائد، وما سمَح به الخاطِرُ من المباحِث؛ [ممَّا تضمَّنَتْه تعليقَتُنا وغيْرُها، ومع تبيُّن مذْهب الشافعيِّ، على الخصوصِ، في الأُصُول، وآراءِ أصْحَابه، والكَلامِ مع مخالِفِيه، ومع تَخْرِيج الفُرُوع على الأُصُول، ومعَ الكَلام على أحَادِيثِه