Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٣٣٩

﴿ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون﴾ [الأنفال: ٢١] يعني اسمعوا ما تؤمرون به فافعلوه، وما تنهون عنه فاتركوه ..

قوله تعالى: ﴿وللكافرين عذاب أليم﴾؛ المراد بـ "الكافرين" هنا اليهود؛ و ﴿عذاب﴾ بمعنى عقوبة؛ و ﴿أليم﴾ بمعنى مؤلم ..

الفوائد:

. ١ من فوائد الآية: أنه ينبغي استعمال الأدب في الألفاظ؛ يعني أن يُتجنب الألفاظ التي توهم سبًّا، وشتماً؛ لقوله تعالى: ﴿لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ...

٢ ومنها: أن الإيمان مقتضٍ لكل الأخلاق الفاضلة؛ لأن مراعاة الأدب في اللفظ من الأخلاق الفاضلة ..

. ٣ ومنها: أن مراعاة الأخلاق الفاضلة من الإيمان ..

. ٤ ومنها: أنه ينبغي لمن نهى عن شيء أن يدل الناس على بدله المباح؛ فلا ينهاهم، ويجعلهم في حيرة ..

. ٥ ومنها: وجوب الانقياد لأمر الله ورسوله؛ لقوله تعالى: (واسمعوا)

. ٦ ومنها: التحذير من مخالفة أمر الله، وأنها من أعمال الكافرين؛ لقوله تعالى: (وللكافرين عذاب أليم)

القرآن

(مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (البقرة: ١٠٥)