Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (١١٠) وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٣٦٢

١٥ ومنها: الرد على المعتزلة القدرية؛ لأنهم يقولون: إن الإنسان مستقل بعمله؛ وإذا كان مستقلاً بعمله لزم من ذلك أن الله لا يقدر على تغييره؛ لأنه إن قدر على تغييره صار العبد غير مستقل ..

. ١٦ ومنها: بشارة المؤمنين بأن الله ﷾ سيغير حالهم المقتضية للعفو والصفح، إلى قوة يستطيعون بها جهاد العدو ..

. ١٧ ومنها: اتباع الحكمة في الدعوة إلى الله بالصبر، والمصابرة حتى يتحقق النصر، وأنْ تعامَل كل حال بما يناسبها ..

القرآن

(وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (البقرة: ١١٠)

التفسير:

. ﴿١١٠﴾ قوله تعالى: ﴿وأقيموا الصلاة﴾ يعني أدوا الصلاة على وجه الكمال؛ لأن إقامة الشيء جعله قيماً معتدلاً مستقيماً؛ فمعنى ﴿أقيموا الصلاة﴾ أي ائتوا بها كاملة بشروطها، وواجباتها، وأركانها، ومكملاتها.

قوله تعالى: ﴿وآتوا الزكاة﴾ أي أعطوها؛ وهنا حذف المفعول الثاني؛ والتقدير: وآتوا الزكاة مستحقيها؛ و ﴿الزكاة﴾ المفعول الأول؛ ومستحقوها قد بينهم الله في سورة براءة في قوله تعالى: ﴿إنما الصدقات للفقراء ... ﴾ إلخ [التوبة: ٦٠] ..