Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (١١) وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٤٥

لا يعذب أحداً إلا بذنب.؛ لقوله تعالى:

(بما كانوا يكذبون)

. ٦ ومنها: أن هؤلاء المنافقين جمعوا بين الكذب، والتكذيب؛ وهذا شر الأحوال ..

. ٧ ومنها: ذم الكذب، وأنه سبب للعقوبة؛ فإن الكذب من أقبح الخصال؛ وقد بين رسول الله ﷺ أن الكذب من خصال المنافقين، فقال ﷺ "آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب ... " (١) الحديث؛ والكذب مذموم شرعاً، ومذموم عادة، ومذموم فطرة أيضاً ..

مسألة: -

إن قيل: كيف يكون خداعهم لله وهو يعلم ما في قلوبهم؟

فالجواب: أنهم إذا أظهروا إسلامهم فكأنما خادعوا الله؛ لأنهم حينئذ تُجرى عليهم أحكام الإسلام، فيلوذون بحكم الله. ﵎. حيث عصموا دماءهم وأموالهم بذلك ..

القرآن

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) (البقرة: ١١)

(أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ) (البقرة: ١٢)

التفسير:.

﴿١١﴾ قوله تعالى: ﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا في