تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
Printed page ١/ ١١٨
بأس به إذا كان المقصود مجرد الخبر دون الفخر؛ لقولهم: ﴿ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك﴾؛ ويؤيد ذلك قول النبي ﷺ: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر" (١)؛ وأما إذا كان المقصود الفخر، وتزكية النفس بهذا فلا يجوز؛ لقوله تعالى: ﴿فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى﴾ [النجم: ٣٢] ..
. ٨ ومنها: شدة تعظيم الملائكة لله ﷿، حيث قالوا: (ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك)
القرآن
(وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة: ٣١)
(قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) (البقرة: ٣٢)
التفسير:.
﴿٣١﴾ قوله تعالى: ﴿وعلم آدم﴾: الفاعل هو الله عزّ