Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (٨٥) ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٢٧٢

١٤ ومنها: أن تولي بني إسرائيل كان تولياً كبيراً، حيث كان تولياً بإعراض ..

. ١٥ ومنها: أن المتولي المعرض أشد من المتولي غير المعرض ..

. ١٦ ومنها: أن التولي قد يكون بإعراض، وقد يكون بغير إعراض؛ لأنه لو كان بإعراض مطلقاً لم يستقم قوله: (وأنتم معرضون)

القرآن

(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ) (البقرة: ٨٤) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (البقرة: ٨٥) (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ) (البقرة: ٨٦)

التفسير:

. ﴿٨٤. ٨٥﴾ قوله تعالى: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾: يذَكِّرهم الله ﷾ بالميثاق الذي أخذه عليهم؛ وبين الله تعالى الميثاق هنا بأمرين:.

الأول: قوله تعالى: ﴿لا تسفكون دماءكم﴾ أي لا تريقونها؛