Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٥/ ٨٧٥٥

وقد انعقد الإجماع (١) على أنَّ المقصود بهذه الآية هم الإخوة للأم فقط، وقد قُرئ: ﴿ووله أخ أو أخت من أمه﴾ (٢)، فجاءت هذه القراءة لتؤكد أن المراد بالإخوة هنا إنما هم الإخوة لأم.

• قوله: (وَكذَلِكَ أَجْمَعُوا - فِيمَا أَحْسَبُ - هَاهُنَا عَلَى أَنَّ الْكَلَالَةَ هِيَ فَقْدُ الْأَصْنَافِ الْأَرْبَعَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مِنَ النَّسَبِ - أَعْنِي: الْآبَاءَ وَالْأَجْدَادَ وَالْبَنِينَ وَبَنِي الْبَنِينَ -).

نصَّ العلماء على أنَّ الكلالة (٣) من لا والد له ولا ولد، ونُقل ذلك عن أبي بكر وعمر وغيرهما (٤)، ويدخل فيها - أي: الكلالة - التفصيل الذي ذكره المؤلف في ميراث الإخوة لأم؛ قال تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ