بغية المقتصد شرح بداية المجتهد
الثُّلثَ، وَيلْجَدِّ الثُّلُثَ) (١)؛ وذلك لأنهم كلهم متساوون في الحقوق فلا يزيد بعضهم على بعض.
• قوله: (وَذَهَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁ إِلَى أَنَّ لِلأخْتِ النّصْفَ، وَللْجَدِّ الثُّلُثَ، وَللْأمِّ السُّدُسَ، وَكَانَ يَقُولُ: مَعَاذَ اللهِ أَنْ أُفَضِّلَ أُمًّا عَلَى جَدٍّ) (٢)؛ وذلك لأنه يرى أن الجد ينزل منزلة الأب في عدم وجود الأب.
• قوله: (وَذَهَبَ زَيْدٌ ﵁ إِلَى أَنَّ لِلْأُمِّ الثُّلُثَ، وَمَا بَقِيَ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْأُخْتِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثيَيْنِ) (٣).
وذلك بناءً على مذهبه وقد سبق بيانه.
* * *
[مِيرَاثُ الْجَدَّاتِ]
الجدات جمع جدَّة؛ والجدة التي ترث هي أم الأب، وأم الأم، وأم أم الأم، وإن علون بمحض الإناث.
• قوله: (وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ لِلْجَدَّةِ أَمِّ الْأُمِّ السُّدُسَ مَعَ عَدَمِ الْأُمِّ، وَأَنَّ لِلْجَدَّةِ أَيْضًا أُمِّ الْأبِ عِنْدَ فَقْدِ الْأَبِ السُّدسَ، فَإِنِ اجْتَمَعَا كَانَ السُّدُسُ بَيْنَهُمَا) (٤).