إلى لباس واحد؛ إذًا، فالأصل عندهم هو الثوب الواحد للرجُل.
٢ - حديث جابر الصحيح "أنه رأى رسول الله ﷺ يصلي بثوب واحد، متوشحًا به" (١)، أي: ملتفًّا به (٢).
ودليل لباس المرأة:
أنها تصلي في درعٍ وخمارٍ، كما ورد في الحديث (٣)، والدرع بالنسبة للمرأة هو القميص الذي يجب أن يكون ساترًا للقدَمَيْن (٤)، ويُعْرف عند بعض الناس بالثياب؛ لأنه طويل؛ ولذلك لما ورد في أحاديث نَهْي النبيِّ ﷺ عن الإسبال (٥)، سألته أمُّ سلمة ﵂ عما تصنعه النساء بذيولهن؟ فقال: "يُرْخين شبرًا"، فقالت: تنكشف عورتهن، فتظهر الأقدام، فقال: "يرخينه ذراعًا، ولا يَزِدْنَ" (٦).
فَتبيَّن من الحديث أن المرأة تصلي في هذا الدرع الذي يستر القدمين مع الخمار الذي تغطي به رأسها، وسُمِّيَ خمارًا، لأنها تخمر وتغطي به رأسها (٧).