Skip to content

تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف مسألة (١٣٤): تستفتح الصلاة بـ "سبحانك اللهم وبحمدك".

تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف

ابن عبد الهادي

Printed page ٢/ ١٥٠

الخطَّاب قال: كان النَّبيُّ ﷺ إذا كبَّر للصَّلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك» (١).

قالوا: قال الدَّارَقُطْنِيُّ: رفعه هذا الشَّيخ - يعني: عبد الرَّحمن بن عمرو (٢) -، والمحفوظ عن عمر من قوله.

قلنا: عبد الرَّحمن ثقةٌ، قد أخرج عنه البخاري في «صحيحه» (٣)؛ ومن وقفه على عمر فقد سمع عمر يقوله، وإنَّما كان يقوله اقتداء برسول الله ﷺ.

ز: عبد الله بن شبيب: تكلَّم فيه غير واحدٍ.

وإسحاق: روى عنه البخاريُّ في «صحيحه» (٤)، وله مناكير.

وعبد الرَّحمن بن عمرو: غير معروفٍ، ولم يرو له البخاريُّ.

والصَّحيح أنَّ عمر كان يقول ذلك:

٦٧٨ - فروى مسلمٌ في «صحيحه»: ثنا محمد بن مهران الرَّازيُّ ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعيُّ عن عَبْدَة أنَّ عمر بن الخطَّاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول: سبحانَك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك (٥).

وهو منقطع، فإنَّ عَبْدَة - وهو ابن أبي لُبابة - لم يدرك عمر، وإنَّما رواه مسلم لأنَّه سمعه مع حديث غيره، فرواهما جميعًا، وإن لم يكن هذا على شرطه.