الحديث (١). وقال أبو داود: ليس بصحيح (٢). وقال غيرهما: لم يسمع عبد الرَّحمن من علقمة.
ويجوز أن يكون علقمة لم يضبط، وابن مسعود قد خفي عليه هذا من رسول الله ﷺ كما خفي عليه غيره، مثل نسخ التَّطبيق.
وأمَّا طريقه الثَّاني: فقال الدَّارَقُطْنِيُّ: تفرَّد به محمد بن جابر - وكان ضعيفًا - عن حمَّاد، و [] (٣) غير حمَّاد يرويه عن إبراهيم مرسلاً عن عبد الله من قوله (٤) غير مرفوع إلى النَّبيِّ ﷺ، وهو الصَّواب (٥).
قلت: قال أحمد بن حنبل: لا يحدِّث عن محمد بن جابر إلا من هو شرٌّ منه (٦).