والثانية: عبد الكريم، فقد رماه أيُّوب السَختيانيُ بالكذب (١)، وقال أحمد (٢) ويحيى (٣): ليس بشيء. وقال السَعديَّ: غير ثقةٍ (٤). وقال الدَّارَقُطْنيُ: متروك (٥).
والثَالثة: عبد العزيز، قال يحيى: ليس يساوي حديثه فلسا (٦). وقال مسلم بن الحجَّاج: ذاهب الحديث (٧). وقال النَسائيُ: متروك الحديث (٨).
وأمَّا طريق أنس: ففيه آفتان:
أبو معاذ- واسمه: سليمان بن أرقم-، قال أحمد: ليس بشيءٍ، لا يروى عنه الحديث (٩). وقال يحيى: ليس بشيء، لا يساوي فلساً (١٠).