تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف
ميمون ثنا سليمان بن يسار قال: أخبرتني عائشة أنَّها [كانت] (١) تغسل المنيَّ من ثوب رسول الله ﷺ فيخرج فيصلي وأنا أنظر إلى البقع في ثوبه من أثر الغسل (٢).
أخرجاه في «الصحيحين» (٣)، وليس فيه حجَة، لأن غسله للاستقذار.
١٣٦ - الحديث الثَاني: قال ابن عَدِيٍّ في «الكامل»: أنا أبو يعلى ثنا محمَّد بن أبي بكر (٤) المُقدَميُ ثنا ثابت بن حمَّاد ثنا عليُ بن زيد عن سعيد بن المسيَب عن عمَّار بن ياسر قال: مرَّ بي رسول الله ﷺ وقد تنخَمت، فأصابت نخامتي ثوبي، فأقبلت لأغسل ثوبي، فقال لي النَّبيُ ﷺ: «يا عمَّار، مما نخامتك ودموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك (٥)، إنَّما تغسل ثوبك من البول والغائط والمني والدَّم والقيء» (٦).
قال الدَارَقُطْنِيُ: لم يروه غير ثابت بن حمَاد، وهو ضعيف جداً (٧). قال ابن عَدِي: له مناكير مقلوبات يخالف فيها الثِّقات (٨).
وأمَا عليُ بن زيد: فقال أحمد (٩) ويحيى (١٠): ليس بشيء. وقال أبو