تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي - ط أضواء السلف
وفي لفظ: «لن تَجْزي». وهذا إنَّما يستعمل في الواجب.
ز: هذا الحديث غير مخرَّج في «السُّنن» (١)، وإسناده غير قويٍّ، ولا دليل فيه على الوجوب، والله أعلم O.
٢٢٧٧ - الحديث الثَّالث: قال أحمد: حدَّثنا محمَّد بن أبي عَدِيٍّ عن ابن عون عن ابن أبي رملة قال: ثناه مِخْنَفُ بنُ سُلَيم قال: بينا نحن مع النَّبيِّ ﷺ وهو واقفٌ بعرفات، فقال: «يا أيُّها النَّاس، إنَّ على كلِّ أهل بيتٍ فى كلِّ عام أضحية وعتيرة، تدرون ما العتيرة؟ هذه التي يقول النَّاس: الرَّجبيَّة» (٢).
ز: كذا فيه: (عن ابن أبي رملة) وهو غلطٌ، والصَّواب: (عن أبي رملة) (٣)، واسمه: عامر، وفيه جهالة، لأنَّه لم يرو عنه غير ابن عون.
وقد روى أصحاب «السُّنن الأربعة» هذا الحديث من رواية ابن عون عنه (٤)، وقال التِّرمذيُّ: حديثٌ حسنٌ غريبٌ، ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، من حديث ابن عون O.
٢٢٧٨ - الحديث الرَّابع: قال الدَّارَقُطْنِيُّ: حدَّثنا محمَّد بن يوسف الخلال ثنا الهيثم بن سهل ثنا المسيَّب بن شَريك ثنا عُبيد المُكْتِب عن عامر عن