Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٦١٤

٧ - بَابُ ¬ (١) ¬ (٢) رُؤْيَا إِبْرَاهِيمَ ﵇

وَقَوْلُهُ: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ إِلَى قَولِهِ: ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ [الصافات:١٠٢ - ١٠٥]. قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَسْلَمَا ¬ (¬٣)﴾: سَلَّمَا مَا أُمِرَا بِهِ ¬ (٤). ﴿وَتَلَّهُ﴾: وَضَعَ وَجْهَهُ بِالأَرْضِ ¬ (٥).

"﵇" سقط في نـ. " ﴿قَالَ يَابُنَيَّ﴾ " إلخ، في ذ: "إِلَى قَولِهِ: ﴿نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ ". "قَالَ مُجَاهِدٌ" في نـ: "وَقَالَ مُجَاهِدٌ".

===

الأصل بالهمز في الموضعين، وبواو العطف لأبي ذر، فإن كان محفوظًا ترجحت رواية الدال من قوله: والبادئ، ولغير أبي ذر من البدو بادية بالواو وبدل الهمزة، وبغير همز في بادية، وبتاء تأنيث وهو أولى لأنه يريد تفسير قوله في الآية المذكورة: ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾ [يوسف: ١٠٠] ويفسرها قوله: بادية أي: جاء بكم من البادية، وذكره الكرماني فقال: قوله: "من البدو "هي فيما قال: ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾ أي: من البادية، ويحتمل أن يكون مقصوده أن ﴿فَاطِرِ﴾ معناه: البادئ، من البدء أي: من الابتداء، أي: بادئ الخلق، فمعنى فاطر: بادئ، "ف" (١٦/ ٣٧٧).

¬ (١) كذا لأبي ذر، وسقط لفظ "باب" لغيره، "ف" (١٢/ ٣٧٧).

¬ (٢) قوله: (باب رؤيا إبراهيم) هذه الترجمة والتي قبلها ليس في واحد منهما حديث مسند، بل اكتفى فيهما بالقرآن، ولها نظائر، "ف" (١٦/ ٣٧٩).

هذا لأن البابان مما ترجمهما البخاري ولم يتفق له إثبات حديث فيهما، "ك" (٢٤/ ١٠٣).

¬ (٣) أشار به إلى تفسير لفظ " ﴿أَسْلَمَا﴾ " ولفظ " ﴿وَتَلَّهُ﴾ " الواقعين بعد لفظ: " ﴿أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ " قبل لفظ: " ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ ".

¬ (٤) من الذبح، "ك" (٢٤/ ١٠٢).

¬ (٥) أي: ملتصقًا، "ك" (٢٤/ ١٠٢).