صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٧ - بَابُ الْقَمِيصِ ¬ (١) فِي الْمَنَامِ
٧٠٠٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ ¬ (٢): أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "بَيْنَا أنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ ¬ (٣) يُعْرَضُونَ عَلَيَّ ¬ (٤)، وَعَلَيهِمْ قُمُصٌ ¬ (٥)، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَّ ¬ (٦)، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ
"الْقَمِيصِ" في هـ، نـ: "القُمُص" - بضمتين بالجمع، "ف" (١٢/ ٣٩٥) -. "حدثنا أبي" في نـ: "حدثني أَبي". "بينا" في نـ: "بينما".
===
¬(١) أي: في رؤية القميص، "ع" (١٦/ ٢٨٩).
¬ (٢) اسمه أسعد بن سهل بن حنيف، أدرك النبي ولم يسمع من النبي ﷺ، "ع" (١٦/ ٢٩٠).
¬ (٣) قوله: (رأيت الناس يعرضون) من الرؤية البصرية، وقوله: "يعرضون" حال، ويجوز أنه يكون من الرؤية العلمية، و"يعرضون" مفعول ثان، و"الناس" بالنصب على المفعولية، ويجوز الرفع، "ف" (١٢/ ٣٩٥). وقال "العيني" (١٦/ ٢٩٠): في هذا التفصيل نظر، ويعرضون حال على كل تقدير، ولم يتبين وجه رفع الناس، انتهى.
¬ (٤) ليس هذا اللفظ في كثير من النسخ ولكن هو مقدر، "ع" (١٦/ ٢٩٠).
¬ (٥) قوله: (وعليهم قمص) بضم القاف والميم جمع قميص، "ع" (١٦/ ٢٩٠).
¬ (٦) قوله: (يبلغ الثدي) بفتح الثاء المثلثة وسكون الدال، ويجمع على ثدي بضم الثاء المثلثة وكسر الدال وتشديد الياء، وظاهر الكلام أن الثدي يطلق على الرجل، وقال الجوهري: الثدي للرجل والمرأة، وقال ابن فارس: