Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٦ - باب القيد في المنام

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٦٥٣

إِلَّا طَارَتْ بِي إِلَيْهِ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ. [راجع: ٤٤٠، أخرجه: م ٢٤٧٨، ت ٣٨٢٥، س في الكبرى ٨٢٨٩، تحفة: ٧٥١٤].

٧٠١٦ - فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ ¬ (١) ﷺ فَقَالَ: "إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ". أَوْ ¬ (٢) قَالَ: "إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ". [راجع: ١١٢٢، تحفة: ١٥٨٠٣].

٢٦ - بَابُ الْقَيْدِ ¬ (٣) فِي الْمَنَام

¬ (٤)

٧٠١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَبَّاحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ¬ (٥) قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ ¬ (٧) لَمْ تَكَدْ تَكذِبُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ، وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا

"رَجُلٌ صَالِحٌ" زاد في هـ: "لَو كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ". "لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ" في هـ، ذ: "لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكذِبُ".

===

¬(١) مرَّ الحديث (برقم: ١١٥٧).

¬ (٢) شك من الراوي، "ع" (١٦/ ٢٩٧).

¬ (٣) أي: من رأى في المنام أنه مقيد ما يكون تعبيره، "ف" (١٢/ ٤٠٥).

¬ (٤) لم يذكر ما يكون تعبيره اكتفاء بما ذكر في الحديث، "ع" (١٦/ ٢٩٧).

¬ (٥) ابن سليمان، "ع" (١٦/ ٢٩٧).

¬ (٦) الأعرابي، "ع" (١٦/ ٢٩٧).

¬ (٧) قوله: (إذا اقترب الزمان … ) إلخ، قال الخطابي ["المعالم" (٤/ ١٢٩)]: فيه قولان، أحدهما: أن المعنى: إذا تقارب زمان الليل والنهار، وهو وقت استوائها أيام الربيع، وذلك وقت اعتدال الطبائع غالبًا. والثاني: أن المراد من اقتراب الزمان: انتهاء مدته إذا دنا قيام الساعة. وقال ابن بطال: الصواب هو الثاني، فإن قلت: الوقت الذي تعتدل فيه الطبائع