صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنَ النُّبُوَّةِ" ¬ (١). [تحفة: ٤٠٩٨].
٥ - بَابُ مُبَشِّرَاتٍ
¬ (٢)
٦٩٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "لَمْ يَبْقَ ¬ (٤) مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ"، قَالُوا: وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ: "الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ". [تحفة: ١٣١٦٠].
"بَابُ مُبَشِّرَاتٍ" في نـ: "بَابٌ الْمُبَشِّرَاتِ". "حَدَّثَنِي" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي". "سَمِعْت رَسُولَ اللهِ " في نـ: "سَمِعْتُ النَّبِيَّ".
===
¬(١) قوله: (من النبوة) كذا في جميع الطرق، وليس في شيء منها بلفظ "من الرسالة" بدل: "من النبوة"، وكان السر فيه أن الرسالة تزيد على النبوة بتبليغ الأحكام للمكلفين، بخلاف النبوة المجردة فإنها اطلاع على بعض المغيبات، "ع" (١٦/ ٢٧٢).
¬ (٢) قوله: (المبشرات) هي بكسر الشين المعجمة جمع مبشرة، قال بعضهم: وهي البشرى. قلت: ليس كذلك لأن البشرى اسم من البشارة، والمبشرة اسم فاعل للمؤنث من التبشير، وهو إدخال السرور والفرح على المبشَّر بفتح الشين. والمراد بالمبشرة ههنا: الرؤيا الصالحة، "عيني" (١٦/ ٢٧٢).
¬ (٣) الحكم بن نافع، "ع" (١٦/ ٢٧٣).
¬ (٤) قوله: (لم يبق) قال الكرماني: قوله: "لم يبق" فإن قلت: هو في معنى الماضي لكن المراد منه الاستقبال، إذ قبل زمانه كان غيرها باقيًا منها، فالمراد بعده؟ قلت: صدق في زمانه أنه لم يبق لأحد غيره نبوة. فإن قلت: