صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: "ذَلِكَ عَمَلُهُ ¬ (١) يَجْرِي لَهُ". [راجع: ١٢٤٣].
٢٨ - بَابُ نَزْعِ الْمَاءِ مِنَ الْبِئْرِ حَتَّى يَروَى ¬ (٢) النَّاسُ
¬ (٣)
رَوَاهُ ¬ (٤) أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٧٠١٩ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيبُ بْنُ حَربٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَخْرُ ¬ (٥) بْنُ جُوَيْرِيَةَ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
"ذَلِكَ عَمَلُهُ" في نـ: "ذَاكَ عَمَلُهُ".
===
¬(١) يعني: شيء من عمله بقي له ثوابه جاريًا كالصدقة، وأنكر صاحب "التلويح" أن يكون شيء من الأمور الثلاثة التي ذكرها مسلم من حديث أبي هريرة رفعه: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" الحديث. وردّ عليه بأنه كان له ولد صالح شهد بدرًا وما بعدها، وهو السائب مات في خلافة أبي بكر ﵁، فهو أحد الثلاثة، وقد كان عثمان من الأغنياء فلا يبعد أن يكون له صدقة استمرت بعد موته، فقد أخرج ابن سعد (٣/ ٣٠٢) من مرسل أبي بردة بن أبي موسى قال: دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي ﷺ، فرأين هيئتها فقلن: ما لك؟ فما في قريش أغنى من بعلك؟ فقالت: أما ليله فقائم … ، "ع" (١٦/ ٣٠٠ - ٣٠١).
¬ (٢) من باب علم، أي: يأخذوا بكفايتهم، "مجمع" (٢/ ٤٠١).
¬ (٣) فاعل يروى.
¬ (٤) أي: روى نزع الماء من البئر أبو هريرة، وسيأتي موصولًا في الباب الثاني، "ع" (١٦/ ٣٠١).
¬ (٥) بفتح الصاد المهملة وسكون الخاء المعجمة وبالراء، "ع" (١٦/ ٣٠١).
¬ (٦) مصغر جارية، "ع" (١٦/ ٣٠١).