Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤١ - باب إذا رأى أنه أخرج الشئ من كورة فأسكنه موضعا آخر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٦٨٥

فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَينِ اللَّذَيْنِ أَنَا بَينَهُمَا (١): صَاحِبَ صَنْعَاءَ، وَصَاحِبَ الْيَمَامَةِ". [راجع: ٣٦٢١، أخرجه: م ٢٢٧٤، تحفة: ١٤٧٠٧].

٤١ - بَابٌ (٢) إِذَا رَأَى أَنَّهُ أَخْرَجَ الشَّئَ مِنْ كورَةٍ (٣) فَأَسْكَنَهُ مَوْضِعًا آخَرَ

" كُورَةٍ" في ذ: "كُوَّةٍ".

(١) قوله: (أنا بينهما) ظاهر في أنهما كانا حين قص الرؤيا موجودين، وهو كذلك، لكن وقع في رواية ابن عباس ﵄: "يخرجان بعدي"، والجمع بينهما: أن المراد بخروجهما بعده ﷺ[ظهور] شوكتهما ومحاربتهما ودعواهما النبوة، نقله النووي عن العلماء، وفيه نظر لأن ذلك كله للأسود بصنعاء في حياته ﷺ، فادعى النبوة وعظمت شوكته وحارب المسلمين وقتل فيهم وغلب على البلد، وآل أمره إلى أن قتل في حياة النبي ﷺ، وأما مسيلمة فكان ادعى النبوة في حياة النبي ﷺ لكن لم تعظم شوكته ولم تقع محاربته إلا في عهد أبي بكر ﵁، فإما أن يحمل ذلك على التغليب، وإما أن يكون المراد بقوله: بعدي أي: بعد نبوتي، "ف" (١٢/ ٤٢٤)، قال العيني: في نظره نظر لأن كلام ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في حق الأسود من حيث إن أتباعه ومن لاذ به تبعوا مسيلمة وقووا شوكته، فأطلق عليه الخروج من بعد النبي ﷺ بهذا الاعتبار، انتهى، "ع" (١٦/ ٣١٢).

(٢) بالتنوين، "قس" (١٤/ ٥٤٨).

(٣) قوله: (من كورة) بضم الكاف وسكون الواو بعدها راء مفتوحة فهاء تأنيث أي: ناحية، ولأبي ذر كما في "الفتح" بحذف الراء وتشديد الواو، وقال الجوهري: الكوة بالفتح: نقب البيت، وقد تضم، قال في "الفتح": وبالراء هو المعتمد، "قس" (١٤/ ٥٤٨).