صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَعْنِي صَلَاتَكُمْ ¬ (١) عِنْدَ الْبَيْتِ ¬ (٢).
٤٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ¬ (٣) قَالَ: نَا زُهَيْرٌ ¬ (٤) قَالَ: نَا أَبُو إِسْحَاقَ ¬ (٥) عَنِ الْبَرَاءِ ¬ (٦) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى أَجْدَادِهِ ¬ (٧) - أَوْ قَالَ ¬ (٨): أَخْوَالِهِ - مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَنَّهُ صَلَّى قِبَلَ بَيتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ¬ (٩)، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ
"عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ" مصحح عليه، وفي هـ، ذ: "عُمَرُ بْنُ خَالِدٍ". "سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا" في نـ: "سِتَّةَ عَشَرَ".
===
¬(١) أي: إلى بيت المقدس.
¬ (٢) أي: صلاتكم بمكة، "نووي".
¬ (٣) "عمرو بن خالد" ابن فروخ الحنظلي.
¬ (٤) "زهير" مصغّرًا، هو ابن معاوية بن حديج بضمّ الحاء المهملة الجعفي الكوفي.
¬ (٥) "أبو إسحاق" عمرو بن عبد اللّه الهمداني السبيعي الكوفي.
¬ (٦) "البراء" بخفة الراء والمد، وقيل: بالقصر، "ك" (١/ ١٦٣)، ابن عازب بن الحارث الأنصاري الأوسي هو المكني بأبي عمرو، أو أبي عامر، أو أبي الطفيل.
¬ (٧) من جهة الأم، يعني به أخوال عبد المطلب، كما روي عنه ﷺ في قصة الهجرة، قال: أنزل على بني النجار أخوال عبد المطلب أكرمهم بذلك.
¬ (٨) شك أبو إسحاق.
¬ (٩) قوله: (ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا) كذا بالشك، وفي رواية عند مسلم والنسائي وأبي عوانة وأحمد: "ستة عشر" بلا شك، وفي أخرى عند البزار والطبراني: "سبعة عشر" بلا شك، قال ابن حجر (١/ ٩٦): والجمع أن من جزم بستة عشر لفّق [أخذ] من شهري القدوم والتحويل شهرًا