صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ¬ (١)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ¬ (٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "بُنِيَ الإسْلَامُ عَلَى خَمْسِ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ الَلَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ". [طرفه: ٤٥١٥، أخرجه: م: ١٦، ت ٢٦٠٩، س ٥٠٠١، تحفة: ٧٣٤].
٣ - بَابُ أُمُورِ ¬ (٣) الإِيمَانِ
وَقَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا ¬ (¬٤) وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ ¬ (¬٥) بِاللَّهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿الْمُتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٧٧]،
"أُمُورِ" في هـ: "أمر".
===
¬(١) " عكرمة بن خالد" ابن العاصي القرشي.
¬ (٢) "ابن عمر" عبد الله، هاجر به أبوه، وله في "البخاري" مائتان وسبعون حديثًا.
¬ (٣) المراد بالأمور هي: الإيمان؛ لأن الأعمال عنده هي الإيمان، "ع" (١/ ١٩١).
[أورد المصنف هذا الباب لدفع وهم أن الأجزاء على الخمس فقط، "لامع الدراري" (١/ ٥٤٦)].
¬ (٤) قوله: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا. . .﴾) إلخ، قال الزمخشري: الخطاب لأهل الكتاب، لأن اليهود تصلي قِبَل المغرب إلى بيت المقدس، والنصارى قِبَل المشرق، وذلك أنه أكثروا الخوض في أمر القبلة حين حَوَّل رسول الله ﷺ إلى الكعبة وزعم كل واحد من الفريقين أن البر التوجه إلى قبلته فردّ عليهم، "عمدة القاري" (١/ ١٩٢).
¬ (٥) أي: صاحب البر من آمن، "ك" (١/ ٨٠).