Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٩ - باب فضل من استبرأ لدينه

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٢٧٤

يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ ¬ (١). وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سُخْطَةً ¬ (٢) لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ ¬ (٣) الْقُلُوبَ، لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ. [أطرافه: ٧، أخرجه: م ١٧٧٣، د ٥١٣٦، ت ٢٧١٧، س في الكبرى ١١٠٦٤، تحفة: ٤٨٥٠].

٣٩ - بَابُ فَضْلِ مَنِ اسْتَبرَأَ ¬ (٤) لِدِينِهِ

¬ (٥)

٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٦)، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ ¬ (٧)، عَنْ عَامِرٍ ¬ (٨) قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "الْحَلَالُ

"يَرْتَدُّ أَحَدٌ" في نـ: "يَرْتَدُّ أَحَدٌ منهم".

===

دينًا وأخرى إيمانًا، وهو وجه التعليق بالباب السابق، فإن قيل: لا حجة في قول هرقل، فالجواب: إنما أخبر به عن استقرائه من كتب الأنبياء ولم ينكره ابن عباس، كذا في "فتح الباري" (١/ ١٢٦).

¬ (١) أي: أمر الإيمان كما مرّ.

¬ (٢) كراهة.

¬ (٣) أي: انشراح الإسلام ووضوحه.

¬ (٤) أي: استنزه لأجل دينه، "خ" (١/ ٤٢).

¬ (٥) أراد أن يبين أن الورع من مكمِّلات الإيمان، "فتح الباري" (١/ ١٢٦).

¬ (٦) "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.

¬ (٧) "زكريا" قصرًا ومدًا، "ك" (١/ ٢٠٢)، هو ابن [أبي] زائدة أبو يحيى الكوفي.

¬ (٨) الشعبي.