Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٥ - باب قيام ليلة القدر من الإيمان

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٢٥٠

وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ¬ (١)، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ". تَابَعَهُ شُعْبَةُ ¬ (٢) عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٣). [طرفاه: ٢٤٥٩، ٣١٧٨، أخرجه: م ٥٨، د ٤٦٨٨، ت ٢٦٣٢، س ٥٠٢٠، تحفة: ٨٩٣١].

٢٥ - بَابٌ ¬ (٤) قِيَامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الإِيمَانِ

٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ¬ (٧)، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (٨)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا ¬ (٩)

===

¬(١) أي: ترك الوفاء لما عاهد عليه، "قس" (١/ ٢٠٥).

¬ (٢) قوله: (تابعه شعبة) أي تابع قبيصة في الرواية عن سفيان الثوري شعبة، ووصلها المؤلف في "كتاب المظالم"، كذا في "التلخيص"، وفي "القسطلاني" (١/ ٢٠٥): تابع سفيان الثوري، ويدلّ عليه ما في "المظالم" (ح ٢٤٥٩): حدثنا بشر أنا محمد عن شعبة عن سليمان، وفي "الخير الجاري": واختلف في توثيق قبيصة لأنه سمع من سفيان صغيرًا، قال القسطلاني: فهو حجة إلا ما سمع عن سفيان، انتهى.

¬ (٣) هذه المتابعة ناقصة لكونها في وسط الإسناد، "قس" (١/ ٢٠٥).

¬ (٤) شرع في ذكر علامات الإيمان، "قس" (١/ ٢٠٥).

¬ (٥) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.

¬ (٦) "شعيب" هو ابن أبي حمزة.

¬ (٧) "أبو الزناد" عبد الله بن ذكوان القرشي.

¬ (٨) "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز المدني.

¬ (٩) قوله: (إيمانًا) معناه أن الإيمان حمله عليه، أو هو من أجزاء الإيمان وكماله، وفيه الدلالة على الترجمة فيه وفي الأبواب الآتية، قوله: