Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - باب حلاوة الإيمان

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٢٢٣

١٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (١) قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ¬ (٢)، عَنْ عَبدِ الْعَزِيز بْنِ صُهَيْبِ ¬ (٣)، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. ح وَحَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إيَاس ¬ (٤) قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٥)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٦)، عَنْ أنَسِ ¬ (٧) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إَلَيهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ". [أخرجه: م ٤٤، س ٥٠١٤، ق ٦٧، تحفة: ٩٩٣، ١٢٤٩]

٩ - بَابُ ¬ (٨) حَلَاوَةِ الإِيمَانِ

¬ (٩)

===

أن يكون الرسول أحب إليه من نفسه، قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦]، يجاب: بأنه إنما خصص الوالد والولد بالذكر لكونهما أعزَّ خلق الله تعالى على الرجل غالبًا، وربما يكونان أعزَّ من نفس الرجل على الرجل، فذكرهما على سبيل التمثيل، "ع" (١/ ٢٢٣).

¬ (١) "يعقوب" أبو يوسف "ابن إبراهيم" ابن كثير الدورقي.

¬ (٢) "ابن علية" بالضم نسبة إلى أمه واسمه إسماعيل بن إبراهيم.

¬ (٣) "عبد العزيز بن صهيب" البناني التابعي كأبيه.

¬ (٤) "آدم بن أبي إياس" أبو الحسن.

¬ (٥) "شعبة" ابن الحجاج.

¬ (٦) "قتادة" ابن دعامة.

¬ (٧) "أنس" ابن مالك.

¬ (٨) أي: هذا باب.

¬ (٩) قوله: (حلاوة الإيمان) أي حسنه، وقال النووي: معنى حلاوة الإيمان: استلذاذ الطاعات، وتحمُّل المشاقِّ في الدين، وإيثار ذلك ومحبة العبد لله تعالى بفعل طاعته وترك مخالفته، وكذلك محبة الرسول ﵇، كذا في "العيني" (١/ ٢٢٧).