صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الإِنْصافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ ¬ (١) ¬ (٢)، وَالإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ ¬ (٣).
٢٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٥)، عَنْ يَزيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ¬ (٧)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ¬ (٨) أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُوَلَ اللهِ ﷺ: أَيُّ الإِسْلَامِ ¬ (٩) خَيْرٌ؟ قَالَ: "تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ". [راجع ح: ١٢، تحفة: ٨٩٢٧].
٢١ - بَابُ كُفْرَانِ الْعَشِيرِ ¬ (١٠) وَكُفْرٍ دُونَ كُفْرٍ
===
¬(١) أي: لكل الناس، "ك" (١/ ١٣٣).
¬ (٢) خرج الكافر بدليل آخر، "تو"، ["قس" (١/ ١٩٢)].
¬ (٣) أي: الإنفاق عند الفقر، مِنْ: أقتر الرجل إذا افتقر، "ك" (١/ ١٣٣).
¬ (٤) "قتيبة" تصغير قتبة، علي بن سعيد، وكنيته أبو رجاء.
¬ (٥) "الليث" ابن سعد الإمام.
¬ (٦) "يزيد بن أبي حبيب" المصري.
¬ (٧) "أبي الخير" مرثد بفتح الميم والمثلثة.
¬ (٨) "عبد الله بن عمرو" ابن العاصي.
¬ (٩) أي: أيّ خصلة منه.
¬ (١٠) قوله: (باب كفران العشير … ) إلخ، وجه المناسبة بين هذا الباب وبين الأبواب التي قبله هو أن المذكور في الأبواب الماضية أمور الإيمان والكفر ضده، والمناسبة بينهما من جهة التضاد، قال النووي: في الحديث أنواع من العلم، منها: ما ترجم له، وهو أن الكفر قد يطلق على غير الكفر بالله تعالى، وقال القاضي أبو بكر بن العربي في شرحه: مراد المصنف أن يُبَيِّنَ أن الطاعات كما تُسَمَّى إيمانًا كذلك المعاصي تُسَمَّى كفرًا، لكن لا يُرادُ به الكفر الْمُخْرِج من الملة، "عيني" (١/ ٢٩٩).