Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٣ - باب ظلم دون ظلم

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٢٤٦

الأَحْدَبِ، عَنِ الْمَعْرُورِ ¬ (١) قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ¬ (٢)، وَعَلَيهِ حُلَّةٌ ¬ (٣)، وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ¬ (٤)، فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ ¬ (٥) رَجُلًا ¬ (٦)، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ ¬ (٧)، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: "يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأمِّهِ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُم خَوَلُكُم ¬ (٨)، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُل، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَس، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ ¬ (٩) فَأَعِينُوهُمْ". [طرفاه: ٢٥٤٥، ٦٠٥٠، أخرجه: م ١٦٦١، د ٥١٥٨، ت ١٩٤٥، ق ٣٦٩٠، تحفة: ١١٩٨٠].

٢٣ - بَابٌ ظُلْمٌ دُونَ ظُلْمٍ

¬ (١٠)

"الأَحْدَبِ" في نـ: "هو الأَحْدَبُ".

===

¬(١) " المعرور" ابن سويد.

¬ (٢) بفتح الموحدة: موضع على ثلاثة مراحل من المدينة.

¬ (٣) إزارٌ ورداءٌ.

¬ (٤) أي: التساوي في الحُلّة.

¬ (٥) أي: شاتَمتُ.

¬ (٦) قوله: (رجلًا) قال النووي: سياق الحديث يدل على أن المسبوب كان عبدًا، كذا في "الكرماني" (١/ ١٣٩). [قيل: إن الرجل المذكور هو بلال المؤذن، "الفتح" (١/ ٨٦)].

¬ (٧) هو قوله: يا ابن السوداء، "ع" (١/ ٣١٠).

¬ (٨) أي: عبيدكم حشمكم، أي: أتباعكم.

¬ (٩) أي: ما يغلبهم.

¬ (١٠) قوله: (باب ظلم دون ظلم) إما بمعنى "غير" يعني أنواع الظلم مختلفة متغايرة، وإما بمعنى "الأدنى" يعني بعضها أشد، كذا في "الكرماني" (١/ ١٤٤)، قال ابن بطال: مقصود الباب أن تمام الإيمان بالعمل، وأن