Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٦ - وإسكان ول فاكسر كما حج جاندى ... وربى عبادي أرضي اليا بها انجلى

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٤٠٩

٥ - وذَاتُ ثَلاثٍ سُكِّنَتْ بَانُبَوِّئَنْـ … ـنَ مَعْ خِفِّهِ والهَمْزُ بالياءِ شَمْلَلا

يعني إنَّ (باء) نبوِّئن (١) أبدل منه «ذات ثلاث» وهي الثاء، وأُسْكِنَت وخُفِّفَت الواو وأبدلت الهمز بالياء فصار لنثوينّهم، والثَّوَاءُ الإقامة، وأثويتُه أنزلتُه، وثَوَى نَزَل، ﴿ومَا كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْين﴾ (٢)، ويقال أيضاً: أثَوَى إذا نزل مثل: ثَوَى.

وأما قول اليزيدي: لو كان لنثوينهم لكان في غُرَف، فقد قال الفرّاء (٣): يقال: بوأتُهُ مَنْزِلاً، وأَثْوَيْتُهُ مَنْزِلاً إذا أنزلته، وقال غير الفرَّاء أثويتُه أنا إذا أنزلته منزلاً يقيم فيه، وبوّأتُه أسكنته، وقيل معناه: لنعطينهم منازل يثوون فيها.

٦ - وإِسْكَانُ وَلْ فَاكْسِرْ كَمَا حَجَّ جَانَدَىً … ورَبِّى عِبَادِي أَرْضِيَ اليَا بِهَا انْجَلَى

يعني: ﴿ولِيَتَمَتَّعُوا﴾ (٤) وقد سبق في [سورة] (٥) الحج نظيره، و «كما حج»: كما غلب بالحجة.