Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٩ - نما لثمود نونوا واخفضوا رضى ... ويعقوب نصب الرفع عن فاضل كلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٢٧٩

الرَّسِّ﴾ (١)، وفي العنكبوت ﴿وعَاداً وثَمُودَاً وقَد تَبَيَّنَ لَكُمْ﴾ (٢)، وفي النجم ﴿وثَمُودَاً فما أَبْقَى﴾ (٣).

ولو كانت غير مصروفةٍ لم تثبت الألف بدلاً من التنوين.

وللقائل أن يقول: إنَّ العرب قد تُثبت الألف فيما لا ينصرف عماداً للفتحة في الوقف فيقولون: رأيت عُمَراً ومثلُهُ: ﴿الظُّنُونَا﴾ (٤)، و ﴿الرَّسُولا﴾ (٥)، و ﴿السبيلا﴾ (٦) ومعنى قوله: «على فصل» أي: على قول فصلٍ، وفي النجم فُصِّل لأنَّ معه ﴿أَهْلَكَ عَادَاً﴾ (٧) مصروفاً بإجماعٍ، وكذلك في العنكبوت. و «نما» من نميتُ الحديث، (ويعقوب) بالنصب على ومن وراء إسحاق وهبنا لها يعقوب لدلالة الكلام على هذا التقدير ومنه قوله (٨):

مشائيمٍ ليسوا مُصلِحين عشيرةً … ولاناعباً إلا ببينٍ غُرابُها

لأنَّ وبشرناها دالٌ على الهبة هذا قول سيبويه وتابعيه، وإليه أشار بقوله «نصب الرفع عن فاضل كلا» أي: حفظ لأنَّ الكسائي والأخفش وأبا حاتمٍ قالوا: هو في موضع خفضٍ عطفاً على إسحاق،/ ولكنه فتح لأنه