Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٧ - ويومئذ مع سال فافتح أتى رضا ... وفي النمل حصن قبله النون ثملا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٢٧٧

.......... الذرفن … .................. (١)

.......... والعتابن .... … .................. (٢)

و: ..................... … ..... أو عساكن (٣)

فكسرت الذال لسكونها/ وسكون التنوين.

قال: والتنوين يجيء في كلامهم على ضروبٍ هذا والذي يدخل على مبنيٍّ فيفصل بين نكرته ومعرفته، كغاقٍ، وغاقِ ولايجوز أن يكون هذا هو التنوين في رجلٍ وفرسٍ، لأنَّ هذا لا يدخل إلا الأسماء المتمكنة وقد يمتنع من بعضها وهو مالا ينصرف، ومن ذلك التنوين الذي في مسلماتٍ ونحوه من جمع المؤنث ليس هو أيضاً على حدِّ الذي في رجلٍ إذ لو كان كذلك لسقط من ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا﴾ (٤).

قال: وأما تنوين ﴿مِنْ فَزِعٍ﴾ (٥) وتنكيره فلأنه لما جاء الفزع الأكبر دل ذلك على ضروبٍ منه، فإذا نُوِّن وقع الأمن من جميع ذلك أكبره وأوسطه وأدونه، والفتحة في (يومئذ) على قراءة الكسائي ينبغي أن تكون حركة