شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
الهمزة المفتوحة وذلك في عشرة مواضع ﴿أنَا أَوَّلُ﴾ (١) في الأنعام، والأعراف، والزخرف، وفي يوسف ﴿أنا أخُوك﴾ (٢)، وفي الكهف ﴿أنا أكثرُ﴾ (٣)، و ﴿أنا أقلَّ﴾ (٤)، وفي النمل ﴿أنا ءاتِيكَ﴾ (٥) في الموضعين، وفي المؤمن ﴿وأنَا أَدْعوكُم﴾ (٦)، وفي/ الامتحان ﴿وأنا أعلمُ﴾ (٧).
قال أبو علي (٨): «وما رُوي عن نافع من إثبات الألف في أنا إذا كانت بعدها همزة فإني لا أعلم بين الهمزة وغيرها فصلاً فلا ينبغي أن تثبت قبل الهمزة كما لا تثبت قبل غيرها».
قال أبو بكر الأُذْفُوي: إثبات الألف لغة بعض بني قيس وربيعة، قال أبو بكر: ووجه اختصاص الهمزتين المضمومة والمفتوحة بالإثبات الجمع بين اللغتين مع اتِّباعه من قرأ عليه إذ كانت القراءه سنةً متبعةً لا يجوز أن يُخَالَف إلى ما يوجبه قياس ويستحسنه مستحسن قال: ألا ترى إلى قول أبي عمرو بن العلاء ﵀: لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قرئ به لقرأت كذا وكذا وهو الذي قاله هو الصحيح.