Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ١١ - وما بعده كسر أو اليا فمالهم ... بترقيقه نص وثيق فيمثلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٥٣٠

فيها أقوى منه في ﴿كُرْسِيُّهُ﴾ (١)، و ﴿مَرْجِعُهُمْ﴾ (٢) وشبهه ووجه قوة الكسرة فيها كونها مشابهةً لحروف المد واللين، ولَمَّا قوِي الكسر فيها قوِي فيما شابهها، وأيضاً فكأنه استشعر إلقاء حركة الهمزة على الراء وكسرها بكسرتها فصارت في حكم الراء المكسورة الواجب ترقيقها وإن كانت ساكنة، وليس كذلك الحكم في كرسيه وشبهه، ولهذا الاستشعار أدخلوا عليه همزة الوصل اعتداداً بهذا الحذف المقدر والإلقاء المستشعر، ومعاملتهم إياه في التعويض مما استشعروا حذفه معاملة اسم وابن في تعويضهما مما حذف منهما فقالوا: هذا امرؤٌ كما قالوا: هذا ابنٌ فحكم الترقيق في هذا لهذا التوهم كحكم إدخال همزة الوصل عليه لأجله أيضاً.

وأما وقوع الياء بعدها فنحو ﴿قَرْيَة﴾ (٣)، و ﴿مَرْيَم﴾ (٤) فذهب قومٌ إلى ترقيق الراء (٥) كما ترقق للياء الواقعة قبلها ليتقارب الصوت ويتشاكل [ولو فخمناها لتضاد وتنافر وحصلت في اللفظ كلفة] (٦).