Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٢٤ - وذو الراء ورش بين بين وفي أرا ... كهم وذوات اليا له الخلف جملا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٤٧٧

وعليه اعتراضٌ من وجهين: أحدهما: أنَّ اللام قد فصلت بين الألف والكسرة والثاني: أنَّ ما أصله الواو لا يمال لأجل الكسرة لأنهم أرادوا تحقيق الواو بالدلالة عليها ففتحوا ليدلوا بالفتح على الواو، وقد ذكر سيبويه (١) أنَّ إمالة ما أصله الواو للكسر شاذةٌ قليلة.

والجواب أما الفصل فغير مانعٌ للإمالة، وقد أمالوا الألف في لن يضربها لكسرة الراء، وقد فصل بينهما الباء والهاء، وكذلك الألف في قولهم: (يريد أن ينزعها).

وأما الإمالة فيما أصله الواو للكسرة فقد أمالوا نحو: النار، والدار، والغار لأجل ذلك الكسر، وأصل ذلك الواو، ولمن نازع في ذلك أن يقول: الفرق بينهما أنَّ كسر كلا ثابتٌ لازمٌ غير منتقلٍ عن حاله، وهذه الأحرف المذكورة قد تنتقل إلى الفتح بانتقالها إلى الضم والفتح، فيكون ذلك دالاً على أنَّ الإمالة إنما كانت للكسرة، فلا يقع لُبسٌ بخلاف كلا.

٢٤ - وَذو الرَّاءِ وَرْشٌ بَينَ بينَ وَفي أَرَا … كَهُم وَذَوَاتِ اليَا لَهُ الخلْفُ جُمِّلا

يقول: وذو الرّاء من الألفات يقرأه ورش بين بين (٢) نحو: ﴿ذِكْرَى﴾ (٣)،