Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي الوقف على ﴿اشمأزت﴾ لحمزة

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٤٢١

أحدهما: تسهيل الهمزة، والمد من أجل الهمزة لأنها وإن جعلت بين بين وهي بزنة المحققة إلا أنَّ نبرتها خفيت.

والثاني: حذف الهمزة أصلاً والمد اليسير وقد تقدم.

وفي ﴿اشْمَأَزَّتْ﴾ (١)، و ﴿اطْمَأَنَّ﴾ (٢) وجهان: بدل الهمزة ألفاً والمد المشبع للا لتقاء الساكنين، والثاني يجعلها بين بين والمد المتوسط.

وأما ﴿رَأَى القَمَرَ﴾ (٣) وبابه (٤) ففيه وجهان:

رد الألف التي سقطت في الوصل لالتقاء الساكنين لأنّ الموجب لسقوطها قد زال في الوقف فيقف بتخفيف الهمزة، والإمالة والمد كما سبق.

الوجه الثاني: أن لا ترد الألف من أجل حذفها في الرسم، ومن قبل أنّ الوقف عارض فالهمزة على هذا متطرفة فتسكنها وتبدلها فتقف براءٍ ممالةٍ بعدها ياءٌ ساكنةٌ مبدلةٌ من الهمزة (٥) وإنما قلبتها ياءً لإمالة الراء قبلها، ولا تمد لأنه لا موجب للمد بعد الياء فتمد له وتبدلها لهشام ألفاً لأنّ الراء قبلها مفتوحة عنده، وعلى ذلك القياس.