Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٣ - وحرك به ما قبله متسكنا ... وأسقطه حتى يرجع اللفظ أسهلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٣٩٧

المفتوحة بين الهمزة والألف نحو ﴿أنْ لا مَلْجَأ﴾ (١) إلا إذا انكسر ما قبلها نحو قُرِئ فإنها تبدل ياء متحركة إذ كان هذا من البدل المطرد الذي لا اختلاف فيه، ولينوا المكسورة بين الهمزة والياء نحو من ﴿نَبَإِيْ المرسَلِين﴾ (٢) وإنما فعلوا ذلك اتباعاً للرسم لأنها هكذا رسمت، والبدل مذهب سيبويه (٣) [وعليه عوَّلَ الحذَّاق من الأئمة] (٤).

٣ - وحَرِّكْ به مَا قبْلَه مُتسَكِّنَاً … وأَسْقِطْه حَتَى يَرْجعَ اللفْظُ أَسْهَلا

«به» أي: بالهمز يريد بحركته فهو إذاً يتكلم في المتحرك (٥)، كأنَّه قال: وإذا كان متحركاً وسكن ما قبله فحرك بحركته الساكن قبله أي: انقل الحركة إليه وألقها عليه فحرِّكْه بها وأسقطه يعني الهمز حتى يرجع اللفظ أسهل مما كان، أو أسهل بمعنى سهلا وذلك في نحو ﴿يَسْئَمُون﴾ (٦)، و ﴿مَذءْومَاً﴾ (٧)، و ﴿مَوْئِلا﴾ (٨)، و ﴿بَين المرْءِ﴾ (٩)، ﴿ولَكُمْ فِيهَا دِفءٌ﴾ (١٠)، و ﴿يُخْرِجُ الخبءَ﴾ (١١).