Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ١٠ - وأسكن نصيرافاز واكسر لغيرهم ... وصلها جوادا دون ريب لتوصلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٣٢٤

٩ - وعَى نَفَرٌ أَرْجِئْهُ بِالهَمْزِ سَاكِنَاً … وفي الهَاءِ ضَمٌّ لَفَّ دَعْوَاهُ حَرْمَلا

١٠ - وأَسْكِنْ نَصيرَاًفَازَ واكْسِرْ لِغَيرِهِمْ … وصِلْهَا جَوَادَاً دُونَ رَيْبٍ لِتُوصَلا

ذكر أبو زيد في كتاب «الهمز» أنَّ أرجيته وأرجأته لغتان، وقد أوجز في هذا النظم في حكاية المذاهب في هذا الحرف، فجمع أصحاب الهمز وأصحاب الضم في الهاء وأصحاب إسكانها، وأصحاب الكسر، وأصحاب الوصل.

ومعنى «لفَّ دعواه» أي: ما يدعى فيه، والهاء عائدة على الضم، والحرمل من الأدوية [القلبية] (١) المفرِّحة، أشار بذلك إلى ظهور وجه الضم، قال أبو علي (٢): ضم الهاء مع الهمز لايجوز غيره، قال: ورواية ابن ذكوان عن ابن عامر غَلَط، وقال ابن مجاهد بعد ما رواه: وهذا لايجوز لأنَّ الهاء لاتكسر إلا إذا وقع قبلها كسرة أو ياء ساكنة وإذا ثبتت القراءة فلا وجه لإنكاره (٣).