Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٨ - هو المرتضى أما إذا كان أمة ... ويممه ظل الرزانة قنقلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ١٧٧

الحال، والمترجم عنها ظل الرزانة، أي: متوجاً مشبهاً ذلك، وجعل الرزانة هي التي تقصده كأنها تفتخر به وتتزين بأن تضله لكثرة خلال الخير فيه مبالغةً في مدحه.

ومعنى البيت مأخوذٌ من قول الفضيل ﵀: حامل القرآن حامل راية الإسلام.

وكان عمر ﵁ يستشير القرّاء في المهم من الأمور وإن كان غيرهم أسنَّ منهم.

قال ابن عباس - وكان وقافاً عند كتاب الله سبحانه، وأشار بقوله إذا كان أمةً -: إلى أنه لا ينبغي أن تكون حروف القرآن مبلغ القارئ من العلم فإنَّ المقتصر على/ ذلك لا يُعَدُّ قدوةً.

قال مالك ﵀: يؤمُّ القومَ أفقههم.

قيل: فأقرأهم.

قال: قد يقرأ من لا. فسَّرَه أصحابُه بمن لا يرضى حالُه.