Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٢ - وثنيت صلى الله ربي على الرضا ... محمد المهدى إلى الناس مرسلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ١٦٥

مَنْ يحَادِد اللهَ ورَسُولَهُ﴾ (١)، ﴿آمِنُوا بِاللهِ ورَسُولَه﴾ (٢). إلى غير ذلك من المواضع.

و «صلى الله» لفظه لفظ الخبر، ومعناه: الدعاء كقولك: رحمك الله وغفر لك، والمراد بذلك: التحقيق لوقوعه، والثقة بكونه، ومنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقوله تعالى: ﴿غُلَّتْ أيديهم ولُعِنُوا بمَا قَالُوا﴾ (٣). وقوله سبحانه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ (٤).

وللشَمَّاخِ (٥)، وقيل بل لأخيه جُزء، وقيل لمُزَرِّدٍ (٦):

جَزَى اللهُ خَيرَاً مِنْ أميرٍ وبَارَكَت يَدُ اللهِ في ذَاكَ الأديمِ المُمَزَّقِ

والصلاة: لفظ يجمع أنواع الدعاء الصالح.

قال الأعشى:

عَلَيكِ مِثْلُ الذِّي صَلَّيْتِ فاغْتَمِضي … نَوْماً فإنَّ لجَنْبِ المَرْءِ مُضْطَجَعَاً (٧)