شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
وعنه ﷺ أنه قال: «أعْرِبُوا القرآنَ، والتَمِسُوا غَرَائبَه» (١).
وعنه ﷺ أنه قال: «اقرؤوا القرآنَ بألحانِ العَربِ، وإيَّاكم وألحانَ أهلِ الفسقِ، وأهلِ الكتابين، فإنَّه سيَجِيءُ قومٌ من بعدي يُرَجِّعُون بالقرآن تَرْجِيعَ الغِنَاء والرَّهْبانية والنَّوْحِ، لا يُجاوزُ حناجِرَهم مَفْتونةً قُلوبُهم وقلوبُ من يُعْجِبُهم شَأْنُهم» (٢).
وعنه ﷺ أنه قال: «نزَلَتْ صحفُ إِبْرَاهِيم ﵇ أولَ ليلةٍ من شهر رمضان، ونزلتْ التَّوراةُ على موسى ﵇ في ستٍ من شَهْرِ رمضان، ونزل الزَّبورُ على داود ﵇ في اثني عشر من شهر رمضان، ونزَلَ الإنجيلُ على عيسى ﵇ في ثماني عشرة من شهر رمضان، وأَنْزَلَ اللهُ الفرقانَ على مُحَمَّدٍ ﷺ في أربعٍ وعشرين من شهر رمضان» (٣).
وروى سفيان عن عاصم الأحول، عن عكرمة قال: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً، ثم قرأ ﴿ثم رددناه أسفلَ سَافِلين إلا الّذين آمنوا وعَمِلُوا الصَّلِحَت فلهم أجرٌ غيرُ مَمْنون﴾ (٤). قال: هم أصحاب القرآن (٥).