Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ذكر إسناد قراءة الكسائي من أبي الحارث

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ١٤٥

وروي عنه ﷺ أنه قال: «إنَّ هذا القرآنَ مأدُبَةُ اللهِ فتَعلَّمُوا من مَأْدُبَتِه ما استطعتم إنَّ هذا القرآنَ حَبْلُ اللهِ، وهو النورُ المبين، والشِّفَاءُ النَّافعُ، عصمةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِه، ونجاةٌ لمن اتَّبعهُ، لا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ، ولا يَزِيع فَيُسْتَعْتَبُ، ولا تنقضي عجائبُهُ، ولا يَخْلَقُ علَى كثْرَةِ الردِّ (١)، فَاتلُوه فإِنَّ اللهَ تعالى يَأْجُرُكُم على تلاوته بكل حرفٍ عشرَ حسناتٍ، ألا إنَّي لا أقول (الم) حرفٌ، ولكنْ ألفٌ عشرةٌ، ولامٌ عشرةٌ، وميمٌ عشرةٌ» (٢).

وروي عنه ﷺ أنه قال: «إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ، قِيلَ مَنْ هُمْ يارسول الله؟ قال: أهلُ القرآنِ هُمْ أهلُ اللهِ وخاصتُه» (٣).

وعنه ﷺ أنه قال: «يقالُ لقارئِ القرآنِ يوم القيامة: اقرأْ وارقَ ورتِّل كما كنتَ تُرَتِل في الدنيا، فإنَّ منزلَتَك في آخر آيةٍ تقرأها» (٤).

وروي عنه ﷺ أنه قال: «إنَّ اللهَ تعالى يَرفعُ بهذا الكتابِ أقواماً ويضَعُ به آخرين» (٥).

وعنه ﷺ أنه قال: «إنَّكمْ لن تَرْجِعُوا إلى الله بشيءٍ أفضلَ مما ما خَرَجَ منه» (٦).