Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٧ - وفي فاكهين اقصر علا وختامه ... بفتح وقدم مده راشدا ولا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٥١٠

الدين، والنصب على الظرف بمعنى: إنَّ الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم، يوم لا تملك، أو الجزاء واقع يوم لا تملك، ودلَّ على ذلك قوله: ﴿مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ (١).

[قال الأزهري (٢) (٣): أو يكون مبنياً لإضافته إلى غير متمكن وهو في موضع رفع كقوله (٤):

................. … غير أن نطقت ...............

قال: وأنشد أبو العباس أحمد (٥):

من أي يوميَّ من الموت أفرُّ … يومَ لا يُقدر أم يوم قُدِر

قال: فتح اليومين لإضافتهما إلى غير متمكن، ولولا ذلك لخفضا، وهذا الوجه فيه نظر، وهو محكيٌّ عن أبي إسحق (٦)، وقال به الزمخشري (٧) أيضاً.

وقوله: «وحقك يوم لا» أضاف إلى «لا» لأنَّ اليوم مصاحب لها كما يقول سيبويه ألف اللام، واحترز بذلك من غيره المذكور في السورة.

٧ - وَفِي فَاكِهِينَ اقْصُرْ عُلاً وَخِتَامُهُ … بِفَتْحٍ وَقَدِّم مَدَّهُ رَاشِداً وَلَا

والقول في ﴿فَاكِهِينَ﴾ (٨) مثله في ﴿حَذِرُونَ﴾ (٩)، وقال الفرّاء:

الفاكِهُ من التفكُّه والفَكِه الأشر ذكر ذلك في كتاب المصادر، وقيل: فاكهين ناعمين،/ وفكهين فرحين، [والختام مصدر] (١٠)، والخاتم اسم،