شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
الدين، والنصب على الظرف بمعنى: إنَّ الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم، يوم لا تملك، أو الجزاء واقع يوم لا تملك، ودلَّ على ذلك قوله: ﴿مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ (١).
[قال الأزهري (٢) (٣): أو يكون مبنياً لإضافته إلى غير متمكن وهو في موضع رفع كقوله (٤):
................. … غير أن نطقت ...............
قال: وأنشد أبو العباس أحمد (٥):
من أي يوميَّ من الموت أفرُّ … يومَ لا يُقدر أم يوم قُدِر
قال: فتح اليومين لإضافتهما إلى غير متمكن، ولولا ذلك لخفضا، وهذا الوجه فيه نظر، وهو محكيٌّ عن أبي إسحق (٦)، وقال به الزمخشري (٧) أيضاً.
وقوله: «وحقك يوم لا» أضاف إلى «لا» لأنَّ اليوم مصاحب لها كما يقول سيبويه ألف اللام، واحترز بذلك من غيره المذكور في السورة.
٧ - وَفِي فَاكِهِينَ اقْصُرْ عُلاً وَخِتَامُهُ … بِفَتْحٍ وَقَدِّم مَدَّهُ رَاشِداً وَلَا
والقول في ﴿فَاكِهِينَ﴾ (٨) مثله في ﴿حَذِرُونَ﴾ (٩)، وقال الفرّاء:
الفاكِهُ من التفكُّه والفَكِه الأشر ذكر ذلك في كتاب المصادر، وقيل: فاكهين ناعمين،/ وفكهين فرحين، [والختام مصدر] (١٠)، والخاتم اسم،