Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٨ - مع القصر مع إسكان كسر دنا غنى ... وإني وذو الثنيا وأنى أجملا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٤٣٧

٦ - وَمَاذَا تُرِي بِالضَّمِّ وَالْكَسرِ شَائِعٌ … وَإِلْيَاسَ حَذفُ الْهَمْزِ بِالْخُلْفِ مُثِّلَا

﴿ماذا تَرَى﴾ (١) من الرأي، وتُرِي أي: تظهِر للرائي من الإذعان، أو غيره، وإلياس (٢) اسمٌ سرياني تكلمت به العرب على أوجه كما فعلوا في ميكال وجبريل، فقالوا: إلياسين كما قالوا: جبراءين بالنون، ومكائيل، وقالوا: إلياس مثل: إسحق، وقالوا: اْلياس بالوصل كأنه في الأصل ياس دخلت عليه آلة التعريف.

٧ - وَغَيْرُ صِحَابٍ رَفْعُهُ اللهَ رَبَّكُمْ … وَرَبَّ وَإِلْيَاسِينَ بالكَسْرِ وُصِّلَا

٨ - مَعَ الْقَصْرِ مَعْ إِسْكَانِ كَسْرٍ دَنَا غِنىً … وَإِنِّي وَذُو الثُّنْيَا وَأَنِّىَ أُجْمِلَا

﴿اللهُ ربُّكم﴾ (٣) بالرفع ابتداء وخبر، وبالنصب على أنه بدلٌ من أحسن، أو عطف بيانٍ، وإلياسين بالكسر أي: بكسر الهمزة وُصِّل أي: وُصِّل «مع القصر مع إسكان كسر» يعني: إسكان كسرة اللام، فيصير آل ياسين الياسين، وكتبت في المصحف (٤) أل يس كان اسمه ياسين وسُلِّمَ على آله من أجله، كما قال رسول الله ﷺ (٥): «اللهم صَلِّ عَلَى آل أَبي أَوْفَى».