Printed page ٥/ ٥٧
عِرْقٍ (٧) فمِيقَاتُ أهْلِ المَشْرِقِ، في قولِ أكْثَر أهْلِ العِلْمِ، وهو مذهبُ مالِكٍ، وأبي ثَوْرٍ، وأصْحابِ الرَّأْىِ. وقال ابنُ عبدِ البَرِّ: أجْمَعَ أهْلُ العِلْمِ على أنَّ إحْرَامَ العِرَاقِىِّ مِن ذاتِ عِرْقٍ إحْرَامٌ من المِيقَاتِ. ورُوِىَ عن أنَسٍ أنَّه كان يُحْرِمُ من العَقِيقِ (٨). واسْتَحْسَنَهُ الشَّافِعِىُّ، وابنُ المُنْذِرِ، وابنُ عبدِ البَرِّ. وكان الحسنُ بنُ صَالِحٍ يُحْرِمُ من الرَّبَذَةِ (٩). وَرُوِىَ ذلك عن خُصَيْفٍ (١٠) والقَاسِمِ بن عبدِ الرحمنِ. وقد رَوَى ابنُ عَبَّاسٍ، أنَّ النَّبِىَّ ﷺ وَقَّتَ لأهْلِ المَشْرِقِ العَقِيقَ. قال التِّرْمِذِىُّ (١١): وهو حَدِيثٌ حَسَنٌ. قال ابنُ عبدِ البَرِّ: العَقِيقُ أوْلَى وأحْوَطُ مِن ذاتِ عِرْقٍ، وذاتُ عِرْقٍ مِيقَاتُهم بإجْمَاعٍ. واخْتَلَفَ أهْلُ العِلْمِ في مَن وَقَّتَ ذَاتَ