من وِتْرِهِ، ولأنَّ آخِرَ اللَّيْلِ يَنْزِلُ فيه الرَّبُّ ﵎ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا؛ كما (٨٩) رَوَى أبو هُريْرَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "يَنْزِلُ رَبُّنَا ﵎ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبُ لَهُ؟ وَمَنْ يَسْأَلُنى فأُعْطِيهِ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرُ لَهُ؟ " مُتَّفَقٌ عليه (٩٠). قال أبو عبدِ اللهِ: إذا أغْفَى - يَعْنى بعدَ التَّهَجُّدِ - فإنَّه لا يَبِينُ عليه أثرُ السَّهَرِ، وإذا لم يُغْفِ يَبِينُ عليه. وقال مَسْرُوقٌ: سألتُ عائشةَ: أيَّ حِينٍ كان يُصَلِّى رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قالت: كان إذا سَمِعَ الصَّارِخَ قَامَ، فَصَلَّى. مُتَّفَقٌ عليه (٩١).