Printed page ٣/ ٣٠٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
منحة السلوك
بين الجبل الذي عند مقابر مكة، والجبل الذي يقابله مصعدًا في الشق الأيسر، وأنت ذاهب إلى منى، مرتفعًا عن بطن الوادي-، وليست المقبرة من المحصب (١) ؛ لقوله-ﷺ: "نحن نازلون عند الخيف خيف بني كنانة" (٢) الحديث (٣) رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي (٤) . ثم يطوف طواف الصدر (٥) ؛ لما روي: "أنه ﷺ صلى الظهر، والعصر،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) شرح فتح القدير ٢/ ٥٠٢، تبيين الحقائق ٢/ ٣٥. ↩︎
(٢) وهو الأبطح، والبطحاء، والمحصب. ويسمى شعب الصفي -بضم أوله وكسر ثانيه- وهو الذي تحالفت قريش فيه مع بني كنانة على بني هاشم. تاريخ مكة للأزرقي ٢/ ١٦٠ - ١٦٢ - ٢٧٣ - ٢٧٥، معجم البلدان ٢/ ٤١٢ مادة خيف، معجم ما استعجم ١/ ٥٢٦، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية ص ١١٨. ↩︎
(٣) وتمامه: "حيث تقاسموا على الكفر". وذلك أن قريشًا، وبني كنانة، تحالفت على بني هاشم وبني المطلب، أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ. ↩︎
(٤) البخاري ٢/ ٥٧٦ كتاب الحج، باب نزول النبي مكة رقم الحديث ١٥١٣، ومسلم ٢/ ٩٥٢ كتاب الحج، باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر، والصلاة به رقم الحديث ١٣١٤، وأبو داود ٢/ ٢١٠ كتاب المناسك، باب التحصيب رقم الحديث ٢٠١١، وابن ماجه ٢/ ٩٨١ كتاب المناسك، باب دخول مكة رقم الحديث ٢٩٤٢ والنسائي في الكبرى ٢/ ٤٦٧ كتاب الحج، باب نزول المحصب بعد النفر برقم ٤٢٠٢، عن أسامة بن زيد عن أبي هريرة. ↩︎
(٥) وفاقًا للثلاثة. وسمي هذا الطواف طواف الصدر؛ لأنه يصدر عنه، أي يرجع. والصدر: الرجوع. ويسمى: طواف الوداع؛ لأنه يودع به البيت. ويسمى: طواف آخر عهد بالبيت؛ لأنه لا طواف بعده. ويسمى: طواف الواجب؛ لأنه ينجبر بالدم. الأصل ٢/ ٣١٦، بدائع الصنائع ٢/ ١٦٠، تبيين الحقائق ٢/ ٣٦، الشرح الكبير ٢/ ٥٢، حاشية الدسوقي ٢/ ٥٢، المنهاج ١/ ٦٠٤، أنوار المسالك ص ٢٦٢، عمدة الطالب = ↩︎