Skip to content

المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك

عبد المحسن القاسم

Printed page ١/ ٩٥

والواقف: ما دونه.

والنجاسة: كل خارج من أحد السبيلين من الإنسان

منحة السلوك

وقيل: ما يعده الناس جاريًا، وهو المختار (١).

قوله: والواقف ما دونه.

أي: الماء الواقف، ما دون الجاري.

وهو: ما لا يذهب بتبنة ولا ورق (٢).

[حد النجاسة وأنواعها]

قوله: والنجاسة: كل خارج من أحد السبيلين من الإنسان، وهما القبل، والدبر.

وأطلق الخارج، ليعم البول، والغائط، والدودة، ونحوها (٣).

فإن قلت: كيف يقول المصنف: والنجاسة: كل خارج من أحد السبيلين من الإنسان، ونحن نجد خارجًا من أحدهما، وهو غير نجسٍ، كالريح الخارجة من الذكر، وفرج المرأة، فإنه لا ينقض الوضوء، فلا يكون نجسًا، حتى إذا كانت سراويلها مبتلةً لا ينجسها؟

قلت: هذا نادر، والحكم للغالب؛ ولأنه لا وجود له في الحقيقة (٤)؛